الصفحة 21684 من 66522

فللَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهم … يحلون منها في معاهد فيح

ليالي ليلي من بهيم ذوائبٍ … وصبحي من وجه أعر صبيح

هُمُ نُجْحُ آمالي ونَيلُ مآربي … وصحَّةُ أسقامي وراحةُ رُوحي

لئن مرَّ دهرٌ بالتَّنائي فقد حلا … غَبوقي بهم فيما مضى وصَبُوحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت