الصفحة 21677 من 66522

البحر:

بسيط تام وافى إليك بكأس الراح يرتاح … كأنه في ظلام الليل مصباح

ساقٍ لعشاقه من جنح طرته … وضوءِ غرَّتِه ليلٌ وإصباحُ

لم تدر حين يدير الراح مبتسمًا … من ثغره العذب أم من كأسه الراح

أمْسى النَّدامى نَشاوَى من لَواحِظه … كأن أحداقه للخمر أقداح

إن راح يرتاح من ماء الشباب فلي … قلبٌ عليه بنارِ الوجدِ يَلتاحُ

أما ترى عاشِقيهِ من هُيامِهمُ … غدوا عليه بوجدٍ مثل ما راحوا

طَووا على سِرِّ شكواهُ ضمائرَهم … ولو أباحَ لهم شكواهُ ما باحُوا

أما الصَّبوحُ فقد لاحت لوائحُهُ … رق الظلام وجيب الأفق منصاح

وفاح عرف الصبا عند الصباح شذًا … كأنه بأريج المسك نضاح

وصاحَ بالقوم شادٍ هاجَه طرَبٌ … وبلبلٌ في فروع الدوح صياح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت