فاسمعْ لدَعوةِ مُضطرٍّ به ضَرَرٌ … يدعوك وهو بعيد الإلف نازحه
قد غادرته النوى رهن الخطوب ولم … يزل يماسيه منها ما يصابحه
أضحَى غريبًا بأرض الهِند ليس له … سوى تفكره خلٌ يطارحه
لعل رحماك من بلواه تنقذه … ويُصبح البينُ قد بانَتْ بَوارحُهُ
فاشفَعْ فديتُكَ في عبدٍ تكاءَدَهُ … من الحوادثِ ما أعياهُ جامِحُهُ
يرجو شفاعتك العظمى إذا شهدت … بِما جَناه على عَمْدٍ جوارحُهُ
وسل إلهك يعفو عن جرائمه … قبلَ السؤال فلا تَبدو قبائحُهُ
أنت الشهيد علينا والشفيع لنا … فمن شفعت له تستر فضائحه
ولي مطالِبُ شَتَّى أنتَ مُنجحُها … فضلًا إذا أعْيت الراجي مناجحُهُ
عليكَ من صلواتِ اللَّه أشرَفُها … ومن تحيَّاته ما طابَ فائحُهُ