فنجِّني يا فدتك النفس من بلدٍ … أضحت لقاح العلى فيه مقاليتا
وقد خدمتك من شعري بقافيةٍ … نَبَّتُّ فيها بديعَ القول تَنْبِيتا
وزانها الفكر من سحر البيان بما … أعيا ببابل هاروتًا وماروتا
جلَّت بمدحِكَ عن مِثْلٍ يُقاسُ بها … ومن يقيسُ بنَشْر المسْكِ حِلْتِيتا
عليكَ مِن صلوات الله أشْرفُها … وآلك الغرِّ ما حيُّوا وحييِّتا