إني لأعذُبُ في مذاقِ أحبَّتي … وعدايَ منِّي في عَذابٍ واصبِ
ومتى يظنُّ بي الصديقُ تملُّقًا … لم يلقني إلاَّ بظنٍّ كاذِبِ
وإذا رأى منِّي الحضورَ لرغبةٍ … أوليتُهُ ودَّ الصديق الغائب
سِيَّان عندي مَن أحَبَّ ومَن قَلى … إن غضَّ طرفًا عن رعاية جانبي
جرَّبتُ أبناءَ الزمان فلم أجدْ … من لم تُفدني الزُهدَ فيه تجاربي