الصفحة 21622 من 66522

البحر:

بسيط تام ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُ … كلاهُما من سَعير الوَجد يلتهبُ

قلبي لِما فاته من وصل فاتِنِه … والبرقُ إذْ فاتَه من ثغره الشَّنَبُ

بدرٌ أغارَ بُدورَ التمِّ حين بَدا … ليلًا تحفُّ به من عِقده الشُّهبُ

مُهفهفٌ إن ثَنى عِطفًا على كَفَلٍ … أثنَتْ على قدِّه الأغصانُ والكثُبُ

قَضى هواهُ على العُشَّاق أنَّ له … سَلْبَ القُلوبِ التي في حُبِّه تَجِب

راقتْ لعينيَ إذْ رقَّت محاسنُهُ … وراقَ لي في هواهُ الوجدُ والوصبُ

فالجَفْنُ بالسُّهد أمسى وهو مكتحلٌ … والدمعُ أصبحَ يجري وهو مُختضبُ

ظبيٌ من العُرب تَحميه محاسنُهُ … عمَّن يؤمِّلُه والسمرُ والقُضبُ

لكنَّه ما رعى في الحبِّ لي ذِممًا … وكم رعتْ ذِممًا في حيِّها العرب

لو لم يكنْ بالحمى الشرقيِّ منزلُهُ … ما هزَّني للحمى شوقٌ ولا طَربُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت