فأيُّ قلبٍ لو تولهِ طَربًا … وأيُّ عقلٍ دَعتهُ لم يُجبِ
ضمَّنْتَها العذرَ فاسْتلبتَ بها … فُنونَ همٍّ من قلبِ مُكتئِبِ
إن لم تُجبْ دَعوتي فأنتَ فَتىً … يَملأُ دلوَ الرِّضا إلى الكَربِ
سبحانَ مُوليكَ فِطرةَ اللَّعب … بالنَّظم والنَّثر أيَّما لَعبِ
دمتَ من العيش في بُلَهْنيةٍ … تجرُّ أذيالها مَدى الحِقَب