الصفحة 21610 من 66522

أبى ليَ مَجدي والفتوَّةُ والنُّهى … وهمَّةُ نفسٍ أنتجتها المناجِيبُ

وقد عَلمْت قومي وما بي غباوةٌ … بأنِّي لنَيل المُكرمات لمخطُوبُ

وهذا أبي لا الظَّنُّ فيه مخيَّبٌ … ولا المجد متعوسٌ ولا الرأي مكذوبُ

له من صَميم المجدِ أرفعُ رتبةٍ … ومن هاشمٍ نهجٌ إلى الفَخر مَلحُوبُ

وهل هو إلاَّ دَوحةٌ قد تفرَّعتْ … فكنتُ لها غُصنًا نَمَتْه الأنابيبُ

وما ذاتُ نشرٍ قد تضاحك نَورُها … وهلَّ بها من مَدمَع المزنِ شُؤ بوبُ

تُغانُ لها ريحُ الصَّبا إن تنفَّست … وللشمس تَفضِيضٌ عليها وتَذهيبُ

ينافسُ ريَّاها من المِسْكِ صائِكٌ … ومن نفحات المَنْدل الرَّطب مَشبوبُ

بأعبقَ نشرًا من لَطيمةِ خُلْقِه … إذا فُضَّ عنها من مَكارمه طِيبُ

هُمامٌ إذا ما همَّ أمضى على العِدى … من العَضب حدًّا وهو أبيضُ مَذروبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت