رقى من الذِّروة العلياءِ شامخها … وحلَّ من هاشمٍ في أرفع الرُّتَب
حامي الحَقيقةِ مِن قومٍ نوالهُمُ … يسعى إلى مُعتَفيه سَعي مُكتسِبُ
الباسمُ الثَّغرِ والأبصارُ خاشعةٌ … والحربُ تُعْولُ والفُرسانُ بالحَرَبِ
يقومُ في حَومة الهَيجاءِ مُنفردًا … يومَ الكِفاحِ مَقام العَسكر اللَّجِبِ
لو قابَلْته أسُودُ الغاب مُشِبلةً … لأدبرَتْ نادماتٍ كيفَ لم تغبِ
يَفنى المقالُ ولا تَفنى مدائحُه … نظمًا ونثرًا من الأشعار والخُطبِ
لا زال غَوثًا لملهوفٍ ومُعَتَصمًا … لخائفٍ ونجاةَ الهالكِ العطبِ
ما رنَّحتْ نسماتُ الريح غصنَ رُبىً … وأوْمضَ البرقُ مُجتازًا على الكُثُبِ