وَلَوْ أَنَّ شَقَّ الْحَبِيبِ قَدْ رَدَّ فَائِتًا … لَقَلَّ وَإِنِّي قَدْ شَقَقْتُ لَهُمْ كِبْدِي
ولو قبلَ الموتُ الفداءَ فديتهُ … ولكنّهُ لنْ يعطي الحرَّ بالعبدِ
بَنُو الْمَجْدِ لاَ أَصْمَتْكُمُ أَسْهُمُ الرَّدَى … ولا شلّتِ الأيامَ منكمْ يدَ الرّفدِ
وَلاَ امْتَحَنَتْ بِالْبَيْنِ يَوْمًا عُيُونَكُمْ … وَلاَ أَحْرَقَتْ أَحْشَاءَكُمْ لَوْعَةُ الْبُعْدِ
ولا برحتْ آراءكمْ وأكفّكمْ … مَصَابِيْحُهَا تَهْدِي وَرَاحَاتُهَا تُجْدِي