الصفحة 21595 من 66522

تَنَازَعُ فِيهِ الْحُورُ حُبًّا وَغَيْرَةً … وَتَغْبِطُهُ الوُلْدَانُ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ

لَوَ انَّ بَنَاتِ النَّعْشِ فِي سَمْكِ نَعْشِهِ … لَصَارَتْ لِبَدْر التِّمِّ مِنْ أَكْرَمِ الْوُلْدِ

فَحَقًّا لِمَلْكِ الْحَوْزِ يَشْكُو فِرَاقَهُ … فعنْ غابهِ قدْ غابَ خيرُ بني الأسد

وَحَقَّا لِعَيْنِ الْحَرْبِ تَبْكِي لَهُ دَمًا … فَقَدْ فَقَدَتْ فِي فَقْدِهِ سَيْفَهَا الْهِنِدِي

وَحَقُّ الْعُلَى أَنْ تَنْبُشَ الأَرْضَ بَعْدَهُ … فقدْ ضيّعتْ في التربِ واسطةَ العقدِ

سَرَى طِيْبُهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى كَأَنَّمَا … تَبَدَّلَ مِنْهَا الطِّيْبُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِي

فحسبكَ يا أكفانهُ فيهِ مفخرًا … فإنّكَ منْ نصلِ العلا موضعُ الغمدِ

ويا نعشهُ باللهِ كيفَ حملتهُ … ويا لحدهُ كيفَ انطويتَ على أحدِ

جوادٌ على آثارِ آبائهِ جرى … وأجدادهِ الغرِّ الغطارفةِ اللّدِّ

وَلَوْ لَمْ تَعُقْهُ الْحَادِثَاتُ عَنِ الْمَدَى … لأدركَ منْ غاياتهمْ غايةَ القصدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت