يا سادتي يا آل طه إنَّ لي … دَمْعًا إِذَا يَجْرِي حَدِيثُكُمُ جَرَى
بِي مِنْكُمُ كَاسْمِي شِهَابٌ كُلَّمَا … أطفيتهُ بالدمعِ في قلبي ورى
شَرَّفْتُمُوْنِي فِي زَكِيِّ نِحَارِكُمْ … فدعيتُ فيكمْ سيدًا بينَ الورى
أهوى مدائحكمْ فأننظم بعضها … فأرى أجل المدحِ فيكمْ أصغرا
ينحطُّ مدحي عنْ حقيقةِ مدحكمْ … ولو أنني فيكمْ نظمتُ الجوهرا
هيهاتَ يستوفي القريضُ ثناءكمْ … لو كان في عددِ النجومِ وأكثرا
يَا صَفْوَةَ الرَّحْمنِ أَبْرَأُ مِنْ فَتىً … فِي حَقِّكُمْ جَحَدَ النُّصُوصَ وَأَنْكَرَا
وَأَعُوذُ فِيْكُمْ مِنْ ذُنُوبٍ أَثْقَلَتْ … ظهري عسى بولائكمْ أنْ تغفرا
فَبِكُمْ نَجَاتِي فِي الْحَيَاةِ مِنَ الأَذَى … وَمِنَ الْحَجِيْمِ إِذَا وَرَدْتُ الْمَحْشَرَا
فَعَلَيْكُمُ صَلَّى الْمُهَيْمِنُ كُلَّمَا … كرَّ الصباحُ على الدجى وتكورا