وأبا قبيسِ في حشاهُ تصاعدت ْ … قبساتُ وجدٍ حرها يصلي حرا
علمَ الحطيمُ به فحطمهُ الاسى … وَدَرَى الصَّفَا بِمُصَابِهِ فَتَكَدَّرَا
واستشعرتْ منهُ المشاعرُ بالبلا … وعفا محسرها جوى وتحسرا
قتل الحسينُ فيالها من نكبةٍ … أضحى لها الإسلامُ منهدمَ الذرا
قتلٌ يدلكَ إنما سرُّ الفدا … في ذلكَ الذبحِ العظيمِ تأخرا
رؤيا خليل الله فيهْ تعبرتْ … حَقًّا وَتَأْوِيلُ الْكِتَابِ تَفَسَّرَا
رُزْءٌ تَدَارَكَ مِنْهُ نَفْسٌ مُحَمَّدٍ … كَدَرًا وَأَبْكَى قَبْرَهُ وَالْمِنْبَرَا
أَهْدَى السُّرُورَ لِقَلْبٍ هِنْدٍ وَابْنِهَا … وَأَسَاءَ فَاطِمَةً وَأَشْجَى حَيْدَرَا
ويلٌ لقاتلهِ أيدري أنهُ … عَادَى الْنَبِيَّ وَصِنْوَهُ أَمْ مَا دَرَى
شلتْ يداه لقد تقمصَ خزيةً … يَأْتِي بِهَا يَوْمَ الْحِسَابِ مُؤَزَّرَا