منْ مالكٍ أصبحَ المهديُّ آصفها … وقامَ فيها سليمانُ الورى شاها
إنَّ الرِّعايةَ لا تعزى إلى شرفٍ … إِلاَّ إِذَا كَانَتِ الأَشْرَافُ تَرْعَاهَا
يَا ابْنَ الْنُبُوَّةِ حَقًّا أَنْتَ عِتْرَتُهَا … فَقَدْ حَوَيْتَ كَثِيْرًا مِنْ مَزَاياهَا
حَافَظْتَ فِيْهَا عَلَى التَّقَوَى وَدُمْتَ عَلَى … عهدِ الموَّدةِ والحسنى بقرباها
كمْ في ثناياكَ منَّا نفحةً عبقتْ … إِلَيْكَ فِيْهَا اهْتَدَيْنَا إِذْ شَمِمْنَاهَا
منْ كلِّ منبقةٍ بالفضلِ معجزةٍ … آياتها منْ سواكمْ ما عرفناها
مَفَاخِرٌ قَبْلَ تَشْرِيفِي بِرُؤْيَتِكُمْ … آمنتُ بالغيبِ فيها إذ سمعناها
عَنْهَا ثِقَاتُ بَنِي الْمَهْدِيِّ قَدْ نَقَلُوا … لَنَا رِوَايَاتِ صِدْقٍ فَاعْتَقَدْنَاهَا
كانتْ كنثرِ الَّلآلي في مسامعنا … واليومَ فيكَ عقودٌ قدْ نظمناها
شكرًا لصنعكَ منْ حرٍّ لسادتنا … بَعْدَ الإِيَاسِ وَهَبْتَ الْمُلْكَ وَالْجَاهَا