الصفحة 21544 من 66522

يرمي الغيوبَ بآراءٍ مسدَّدةٍ … مِثْلِ السِّهَامِ فَلاَ تُخْطِي رَمَايَاهَا

عزَّتْ بهِ الدَّولةُ العلياءُ واعتدلتْ … حتَّى ملا الأرضَ قسطًا عدلُ كسراها

عمادها العلمُ والمعروفُ نائبها … إكسيرها مومياها برءُ أدواها

لَمْ يَتْرُكَنْ ظَالِمًا غَيْرَ الْعُيُونِ بِهَا … إذ لا تجازى بما تجنيهِ مرضاها

أَفْدِيْهِ مِنْ عَالِمٍ تَشْفِي بَرَاعتُهُ … مرضى قلوبِ الورى في نفثِ أفعاها

لِلْفَاضِلِيْنَ سَجُودٌ حِيْنَ يُمْسِكُهَا … كَأَنَّ سِرَّ الْعَصَا فِيْهَا فَأَلْقَاهَا

كَأَنَّمَا لَيْلُنَا تُطْوَى غَيَاهِبُهُ … إِذَا صَحَائِفُهُ فِيْهَا نَشَرْنَاهَا

سطورها عنْ صفوفِ الجيشِ مغنيةٌ … وأيُّ جيشِ وغىً بالرَّدِّ يلقاها

كأنَّما ألفاتٌ فوقها رقمتْ … عَلَى الأَعَادِي رِمَاحًا قَدْ هَزَزْنَاهَا

نَسْطُو بِهِنَّ عَلَى الْخَصْمِ الْمُلِمِّ بِنَا … كأنَّ راءاتها قضبٌ سللناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت