وَأَثْكَلْتَ الْخَزَائِنَ فَهْيَ تَنْعَى … على الولدِ المقرّطِ بالجرابِ
خلتْ دارُ النّدى فظهرتُ فيهِ … ظهورَ الكنزِ في البلدِ الخرابِ
ليهنكَ سيّدي عيدٌ شريفٌ … يبشّرُ عنْ صيامكَ بالثّوابِ
فَقَابِلْ بِالْمَسَرَّةِ وَجْهِ فِطْرِ … تَبَسَّمَ عَنْ ثَنَايَاهُ الْعِذَابِ
… تَعَطَّفَ زَائِرًا بَعْدَ اجْتِنَابِ
وَجَلَّى رَوْنَقُ الْبُشْرَى هِلاَلًا … تصدّى كالحسامِ بلا قرابِ
هلالًا شقَّ جيبَ الهمِّ عنّا … بِمِخْلَبِهِ وَضَرَّسَهُ بِنَابِ
أَخَا كَلَفٍ إِذَا رَامَ انْصِرَافًا … ثناهُ الشّوقُ وهوَ إليكَ صابي
أتاكَ على النّوى نضوًا طليحًا … كأتَّ بهِ إلى رؤياكَ مابي
فَدُمْ بِالْمَجْدِ مَا حَنَّتْ قُلُوبٌ … إلى الأوطانِ في دارِ اغترابِ