بعزم سماوي ونفس تعوّدت … مساورة الأبطال قبل احتلامها
اذاق الردى فيها ابن عثمان طلحة … أمير لواء الشرك غرب حسامها
وفيها لعمري جاء جِبْرٍ يلُ شاكرا … مواساته في كشف غمى غمامها
ولا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى … سوى المرتضى جاءت بصدق حذامها
وفي خيبر هل رحبت نفس مرحب … بغير شبا قرضابه لاخترامها
حصونٌ حصان الفرج كان بسيفه … كما قيل أقواها وفض ختامها
رماها إمام الرسل بالأسد الذي … فرائسه الآساد حال اغتلامها
ولولاه قاد الجيش ما دك معقل … ولا أذعنت أبطالها باغتنامها
وعمرو ابن ود يوم أقحم طرفه … مدى هوّة لم يخش عقبى ارتطامها
دنا ثم نادى القوم هل من مبارز … ومن لسبنتى عامر وهمامها