الصفحة 19498 من 66522

فتى سمته سمت النبي وما انتقى … مواخاته إلا لعظم مقامها

فدت نفسه نفس الرسول بليلة … سرى المصطفى مستخفيًا في ظلامها

تعاهد فيها المشركون وأجمعوا … على الختر بئس العهد عهد لئامها

على الفتك بالذات الشريفة عيلة … على طمس أنوار الهدى باصطلامها

فبات علي في فراش محمد … ليبتاع ما تهذي به في سوامها

لعمري هل تدري بأن أمامها … على الفرش ساقيها حميم حمامها

له فتكات يوم بدر بها انثنت … صناديد فهر همها في انهزامها

تذوب على أهل القليب قلوبها … أسى وترثيها بعض بنامها

سقى عتبة كأس الحتوف وجرع الوليد … ابنه بالسيف مر زؤامها

وفي أحد أبلى تجاه ابن عمه … وفل صفوف الكفر بعد التئامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت