فتى سمته سمت النبي وما انتقى … مواخاته إلا لعظم مقامها
فدت نفسه نفس الرسول بليلة … سرى المصطفى مستخفيًا في ظلامها
تعاهد فيها المشركون وأجمعوا … على الختر بئس العهد عهد لئامها
على الفتك بالذات الشريفة عيلة … على طمس أنوار الهدى باصطلامها
فبات علي في فراش محمد … ليبتاع ما تهذي به في سوامها
لعمري هل تدري بأن أمامها … على الفرش ساقيها حميم حمامها
له فتكات يوم بدر بها انثنت … صناديد فهر همها في انهزامها
تذوب على أهل القليب قلوبها … أسى وترثيها بعض بنامها
سقى عتبة كأس الحتوف وجرع الوليد … ابنه بالسيف مر زؤامها
وفي أحد أبلى تجاه ابن عمه … وفل صفوف الكفر بعد التئامها