كَأَنَّ بُنُودَهُ حُجَّابُ كِسْرَى … عَلَى كُلٍّ قَمِيصٌ خُسْرَوانِي
وَحُمْرُ ظُبَاهُ لِلْمِرّيخِ رَهْطٌ … فَكُلٌّ عَنْدَميُّ اللَّوْنِ قَانِ
تَوَهَّمَ أَنْ تَمِيدَ الأَرْضُ فِيْهِ …
وأيقنَ أنَّ بذلَ المالِ يبقي … لهُ بقيا فخلّدهُ بفانِ
لَقَدْ غَلِطَ الزَّمانُ فَجَادَ فيْهِ … وَأَعْقَمَ بَعْدَهُ فَرْجُ الأَوْانِ
فلو حملتْمنَ القمرِ الثّريّا … لما كادتْ تجيءُ لهُ بثانِ
تورّثَ كلَّ فخرٍ منْ أبيهِ … وَكُلَّ تُقىً وَفَضْلٍ وَامْتَنِان
كَأنَّهُمَا صَلاَةُ الفَجْرِ هذَا … لِذَا شَفْعٌ أَو السّبْعُ المَثَانِي
علا مقدارهُ فحكا عليّاُّ … فشاركهُ بتسميةٍ وشانِ
هُمَا نَجْمَانِ بَيْنَهُمَا اشْتِرَاكٌ … لَوِ اقْتَرَنَا لَقُلْنَا الْفَرْقَدَانِ