وأخلاقٍ كروضِ المزنِ تحكي … فَوَقَّرَهَا بِرَاسِيَةِ الجَنَانِ
خِصَالٌ كَالَّلآلِي نَافَسَتْهَا … عَلَيْهِ قلاَئِدُ البِيضِ الحَصَانِ
شِهَابُ وَغىً يَهُزُّ سَرِيَّ نَصْلٍ … وليثُ سرىً يصولُ بأفعوانِ
يَرَى وَضَحَ النُّصُولِ فُصُولَ شَيْبٍ … فيخضبها بأحمرَ كالدّهانِ
تَبَنَّاهُ السَّحَابُ فَكَانَ أَحْرَى … لأَجْلِ عَذَابِهِ فِيما يُعَاني
وَوَاخاهُ الحُسَامُ فَكَانَ مِنْهُ … بمرتبةِ القناةِ منَ السّنانِ
وحلّتْ منهُ منزلةَ المعالي … فأضحتْ كالخواتمِ في البنانِ
وحلّى المجدَ في دررِ السّجايا … فَامْسَى وَهْوَ كَالأُفُقِ الْمُزَانِ
كَسَا تُرْكَ النُّجُومِ مُسُوحَ نَقْعٍ … ورُوِمِيَّ النَّهَارِ بَطَيْلَسَانِ
وَأَنْبَتَ فِي فُؤَادِ الصُّبْحِ رَوْعًا … فها كافورهُ كالزّعفرانِ