لَوْلاَ عُيُونٌ وَقَامَاتٌ بِنَا فَتَكَتْ … لَمْ نَخْشَ مِنْ وَقْعِ مَا سَلُّوا وَمَا قَتَلُوا
لاَ أَطْلَعَ اللهُ فَجْرًا فِي مَفَارِقِهِمْ … ولا انجلى ليلها عنهمْ ولا أفلوا
وَا صَحَتْ مِنْ سُلاَفِ الدَّلِّ أَعْيُنُهُمْ … ولا سرى في سواها منهمُ الكسلُ
لو لا هواهمْ ما أبلى الضّنى جسديْ … وَلاَ شَجَتْنِي رُسُومُ الدَارِ وَالطَّلَلُ
وَلاَ تَفَرَّقَ قَلْبِي بِالرُّسُومِ كَمَا … تفرّقتْ منْ عليٍّ في الورى الخولُ
الموسويُّ الّذي مشكاةُ نسبتهِ … أرحامها بشهابِ الطّورِ تتصلُ
كريمُ نفسٍ تزانُ المكرماتُ بهِ … وَمِنُهُ تَنْشَأُ بِالدُّنْيَا وَتَنْتَقِلُ
طودٌ لو أنَّ سرنديبًا تبدّلهُ … لِسَاكِنِي الْحَوْزِ بِالرَّاهُونِ مَا قَبِلُوا
ولو إلى أرضهِ يهوي الهلالُ دجىً … لَمْ تَرْضَهُ أَنَّهُ مِنْ نَعْلِهَا بَدَلُ
قرنٌ يميلُ إلى نحوِ الظّبا شغفًا … كأنّهنَّ لديهِ أعينٌ نجلُ