مَا فِي أَبِيهِ السِّيدِ الْلاوِي بِهِ … منْ فتكةٍ وسماحةٍ ومعالي
منذُ استهلَّ بهِ تبيّنَ ذا ولمْ … تلدِ الأفاعي الرّقمُ غيرَ صلالِ
بالمهدِ قدْ أوتي الكمالَ وإنّما … غَلَبَتْ عَلَيْهِ عَادَةُ الأَطْفَالِ
نُورٌ أَتَى مِنْ نَيِّرَينِ كِلاَهُمَا … منكَ استفادا أيِّ نورِ جلالِ
سَعْدَاهُمَا اقْتَرَنَا مَعًا فَتَثَلَّثَا … بجبينِ أيِّ فتىً سعيدِ الفالِ
يجري الصّبا في عودهِ فتظنّهُ … نصلًا ترقرقَ فيهِ ماءُ صقالِ
وَيَلُوحُ نُورُ الْمَجْدِ وَهْوَ بِمَهْدِهِ … فِيْهِ فَتَحْسَبُهُ شُعَاعَ ذَبَالِ
فَعَسَاكَ تَخْتُنُ بَعْدَهُ أَوْلاَدَهُ … فِي أَحْسَنِ الأَوْقَاتِ وَالأَعْمَالِ
وَعَسَى لكَ الرَّحْمنُ يَقْبَلُ دَعْوَتِي … ويجيبُ فيكَ وفي بنيكَ سؤالي