للهِ كَمْ لَكَ يَا زَمَانِي فِيَّ مِنْ … جُرْحٍ بَجَارِحَةٍ وَسَهْمٍ وَبالِ
صَيْرَتَني هَدَفًا فَلَوْ يَسْقِي الْحَيَا … جَدَثِي لأَرْبَتْ تُرْبَتِي بِنِبَالِ
سَمْحٌ بِهِ انْفَرَجَتْ عُيُونُ قَرِيحَتِي … مَسَحَتْ عَلَيْهِ رَاحَةُ الإِقْبَالِ
بنداهُ علّمني القريضَ فصغتهُ … فَأَتَيْتُ فِيْهِ مُرَصَّعَ الأَقْوَالِ
وَلَهِجْتُ فِيْهِ وَكَانَ دَهْرًا عَاطِلًا … فأزنتهُ منهُ بحليِ خصالِ
وَلَفَظْتُ بَعْضًا مِنْ فَرَائِدِ لَفْظِهِ … فَجَعَلْتُهُ وَسَطًا لِعِقْدِ مَقَالِي
أتلو مدائحهُ فيعبقُ طيبها … وكذا القوافي العالياتُ غوالي
يا زينةَ الدّنيا ولستُ مبالغًا … وأجلَّ أهليها ولستُ أغالي
هُنِّيتَ بِالأَفْرَاحِ يَا أَسَدَ الشَّرَى … بختانِ سبطٍ أكرمَ الأشبالِ
سبطٍ تشرّفَ في أبيهِ وجدّهِ … وَنَجَابَةِ الأَعْمَامِ وَالأَخْوَالِ