لله فِيهم أسرةٌ لا تُفتدى … أسرى الهوى من سِجنهمْ بنقودِ
كمْ منْ قلوبٍ بينهمْ فوقَ الثرى … وَجنتْ وأبدٍ ألصقتْ بكبودِ
تَلقى المنيةَ بينَ بيضِ خُدودهِمْ … بسطتْ ذراعيها بكلِّ وصيدِ
… منهم بدورُ أسرّةٍ وسعودِ
لَيْسَ الْحُسَامُ إِذَا تَجَرَّدَ مَتْنُهُ … في الضربِ مثلَ الصارمِ المغمودِ
حَتَّامَ تَجْرَعُ يَا فُؤَادُ مِنَ الْمَهَى … ومنَ الزمانِ مرارةَ التنكيدِ
وتميلُ للبيضِ الحسانِ تطرّبًا … ميلَ العليِّ إلى خصالِ الجودِ
خَيْرُ الْمُلُوكِ سَلِيلُ أَكْرَمِ وَالِدٍ … خَلَفُ الْغَطَارِفَةِ الْكِرَامِ الصِّيدِ
حُرٌّ أَتَى بَعْدَ الْنَبيِّ وَآلِهِ الْ … أَطْهَارِ لِلْتَّأسِيسِ وَالتَّأْكِيدِ
سَمْحٌ إِذَا انْتَجَعَ الْعُفَاةُ بَنَانَهُ … هَطَلَتْ سَحَائِبُهَا بِغَيْرِ رُعُودِ