أَوْشَكَتْ شُعْلَةُ الْمُهنَّدِ فِيهَا … أنْ تذيبَ الدّروعَ ذوبَ الجليدِ
حبكٌ فوقها تسمّى خطوطًا … وَهْيَ بَحْرٌ وَتِلْكَ أَمْوَاجُ جُودِي
صَدَّقَتْ رَأْيَ قَائِفٍ حِينَ صَارَتْ … قَالَ فِيهَا سِيَاسَةٌ لِلْجُنُودِ
مغرمٌ في عناقِ سمرِ العواليْ … أَوْ ظَنَّ الْرِّمَاحَ أَعْطَافَ غِيدِ
عَوَّذَ الْمُلْكَ بَأْسُهُ بِالْمَوَاضِي … فحماهُ من نزعِ كلِّ مريدِ
آمرٌ في أوامرِ اللهِ ناهٍ … عن مناهيهِ حاكمٌ بالحدودِ
يَعْرُجُ الْمَدْحُ لِلْسَّمَاءِ فَيَأوِي … ثمَّ منهُ إلى جانبٍ مجيدِ
عنْ عليٍّ يورّثُ العلمَ ولاح … كْمَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ عَنْ دَاوُدِ
تَسْتَفِيدُ الْنُّجُومُ مِنْ وَجْهِهِ الْنُّو … رَ وَمِنْ حَظِّهِ قَرَانَ الْسُّعُودِ
أينها منهُ رفعةً ومحلًا … ليسَ قدرُ المفيدِ كالمستفيدِ