شمائلٌ لو حواها اللّيلُ وافتقدتْ … بودّهِ لفداها في دراريهِ
قِلاَدَةُ الْمَجْدِ وَالْعُلْيا صَنَائِعُهُ … وَزِيْنَةُ الدَّيْنِ وَالدُّنْيَا مَسَاعِيْهِ
مولىً كأنكَ تتلو في مجالسنا … آيُ السّجودِ علينا إذ تسمّيهِ
يا ساعدَ الجودِ بل يا نفسَ حاتمهِ … يَا نَقْشَ خَاتَمِهِ يَا طَوْقَ هَادِيْهِ
لا زلتَ يا غوثُ لي غوثًا ومنتجعًا … ولا برحتُ إليكَ المدحَ أهديهِ
لولا تملككمْ رقّي بأنعمكمْ … ما راقَ شعريْ ولا رقّتْ مبانيهِ
واستجلِ من آيِ نظميْ أيّ معجزةٍ … تُخَلِّدُ الْذِكْرَ فِي الدُّنْيَا وَتُبْقِيْهِ
مَدْحٌ تَسِيْرُ إِذَا مَا فِيْكَ فُهْتُ بِهِ … سيرَ الكواكبِ في الدّنيا قوافيهِ
بيوتُ شعرٍ بناها الفكرُ من ذهبٍ … سكّانها حورُ عينٍ منْ معانيهِ
واغنمْ بصومٍ عسى بالخيرِ يختمهُ … لكَ الإله وبالرّضوانِ يجزيهِ