بِالنَفْسِ دُرًّا بِسَمْعِي كُنْتُ أَلْفِظُهُ … منكم ووردًا بعيني كنتُ أجنيهِ
اللهَ يا ساكني سلعٍ بنفسِ شجٍ … على الطّلولِ أسالتها مآقيهِ
عانٍ خصورُ الغواني البيضُ تنحلهُ … وبيضِ مرضى الجفونِ السّودِ تبريهِ
يرعى السّها بعيونٍ كلّما التفتتْ … نحوَ العقيقِ غدتْ في الخدِّ تجريهِ
يهزّهُ البانُ شوقًا حينَ تفهمهُ … مَعْنَى الإِشَارَةِ عَنْكُمْ فِي تَثَنِّيْهِ
تَبْدُو بُدُورُ غَوَانِيْكُمْ فَتُوهِمُهُ … بَأَنَّهُنَّ ثَنَايَاكُمْ فَتُصْبِيْهِ
هوى فأضحى بميدانِ الهوى هدفًا … فَعَيْنُكُمْ بِسهِامِ الْغُنْجِ تَرْمِيْهِ
يُورِي النَّوَى أَيَّ نَارٍ فِي جَوَانِحِهِ … أَمَا تَرَوْنَ سَنَاهَا فِي نَوَاصِيْهِ
رَعْيًا لمَنْزِلِ أُنْسٍ بِالْعَقِيْقِ لَنَا … لا زالَ صوبُ الحلا بالدّرِّ يوليهِ
وَحَبَّذَا عَصْرُ لَذَّاتٍ عَرَجْتُ بِهِ … نحو البدورِ البيضِ منْ لياليهِ