الصفحة 21348 من 66522

بِالنَفْسِ دُرًّا بِسَمْعِي كُنْتُ أَلْفِظُهُ … منكم ووردًا بعيني كنتُ أجنيهِ

اللهَ يا ساكني سلعٍ بنفسِ شجٍ … على الطّلولِ أسالتها مآقيهِ

عانٍ خصورُ الغواني البيضُ تنحلهُ … وبيضِ مرضى الجفونِ السّودِ تبريهِ

يرعى السّها بعيونٍ كلّما التفتتْ … نحوَ العقيقِ غدتْ في الخدِّ تجريهِ

يهزّهُ البانُ شوقًا حينَ تفهمهُ … مَعْنَى الإِشَارَةِ عَنْكُمْ فِي تَثَنِّيْهِ

تَبْدُو بُدُورُ غَوَانِيْكُمْ فَتُوهِمُهُ … بَأَنَّهُنَّ ثَنَايَاكُمْ فَتُصْبِيْهِ

هوى فأضحى بميدانِ الهوى هدفًا … فَعَيْنُكُمْ بِسهِامِ الْغُنْجِ تَرْمِيْهِ

يُورِي النَّوَى أَيَّ نَارٍ فِي جَوَانِحِهِ … أَمَا تَرَوْنَ سَنَاهَا فِي نَوَاصِيْهِ

رَعْيًا لمَنْزِلِ أُنْسٍ بِالْعَقِيْقِ لَنَا … لا زالَ صوبُ الحلا بالدّرِّ يوليهِ

وَحَبَّذَا عَصْرُ لَذَّاتٍ عَرَجْتُ بِهِ … نحو البدورِ البيضِ منْ لياليهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت