فإلى مَ أرى الدّهرَ ينجزُ بالوفا … وعدي فتعرضُ لي مكايدُ الغدرِ
لا شيء أوهى من مواعدهِ سوى … دعوى شريكِ أبي الحسينِ بفجرهِ
مَلِكٌ إِذَا حَدَثُ الزَّمَانِ لَنَا قَضَى … أمضى مضارعهُ بصيغةِ أمرهِ
فرعٌ إلى نحوِ العلا يسموبهِ … أصلٌ رسا بينَ النبيِّ وصهرهِ
نُورٌ إِذَا مَا بِالْوَصِيِّ قَرَنْتَهُ … أيقنتَ أنَّ ظهورهُ من ظهرهِ
حُرٌّ لَوْ انْتَظَمَتْ مَفَاخِرُ هَاشِمٍ … بِقِلاَدَةٍ لَرَأَيْتَهَا فِي نَحْرِهِ
لاَيُدْرِكَنَّ مَدِيحَهُ لَسِنٌ وَلَوْ … نَظَمَ الْكَوَاكِبَ في قَلاَئِدِ شِعْرِهِ
للهِ بينَ بيانهِ وبنانهِ … كَنْزٌ أَفَادَ السَّائِلِينَ بِدُرِّهِ
لو كان للبحرِ الخضمِّ سماحهُ … لم يحزنِ الدّرُّ اليتيمُ بقعرهِ
سمحٌ لو أنَّ النيرانَ جواهرٌ … قذفت بها للوفدِ لجةُ بحرهِ