فَاسْتَجْلِهِ نَظْمًا كَأَنَّ عَرُوضَهُ … زهرُ الرّبا ورويّهُ كروائهِ
واسررْ هلال العيدِ منكَ بنظرةٍ … تكْفِيهِ نَقْصَ الْتِمِّ مِنْ لأْلاَئِهِ
فجبينكَ الميمونُ يمنحهُ السّنا … وعلاكَ يرفعهُ لؤوجِ سنائهِ
طلبَ الكمالَ وليسَ أولَ طالبٍ … وأتى إلى جدواكَ باستجدائهِ
وَاظْهَرْ لَهُ حَتَّى يَرَاكَ فَإِنَّهُ … صبٌّ كساهُ الشّوقُ ثوبَ خفائهِ
وليهنكَ الضّومُ المباركُ فطرهُ … واللهُ يختمهُ بحسنِ جزائهِ