البحر:
خفيف تام رُعْ بجَيش اللذاتِ سِربَ الشُّجونِ … و خذِ الكأسَ رايةً باليمينِ
لا تَرُدَّنَّ بالتنصُّلِ نَصْلَ اللو … م واقلبْ لَهُ مِجَنَّ المُجونِ
طلعتْ أنجمُ الكؤوسِ سعودًا … مُنذُ قابَلنَ أنجُمَ الياسَمِين
و ظلالُ القضبِ اللطافِ على النر … جستحكي مراودًا في عيون
آنساني وكفكفا دمعَ عيني … بسُلافٍ كدمعةِ المحزون
ألفا جوهرَ الأزاهرِ والقط … رِ إلى جوهر الحبابِ المصون
و انظماها في ليلةِ الأنسِ عقدًا … مُلكُ كِسرى لديه غيرُ ثمين
كيف أمنتما على الشربِ شخصًا … لحظُه في القلوبِ غيرُ أمين
قامَ يسقي فصبَّ في الكأس نزرًا … ثِقَةً مِنه بالذي في الجُفون
و أتى نطقه بلحنٍ فأغنى … عن سماعِ الغناء والتلحين