تسيلُ منَ النفوسِ لهُ بحارٌ … وَنِيرَانُ الْوَطِيسِ لَهَا اضْطِرَامُ
ثغورِ البضِ فيهش باسماتٌ … وَقَامَاتُ الرِّمَاحِ بِهَا قِيَامُ
تَجَسَّمَ ضَنْكُهُ فَرْدًا فَوَلَّى … جَمُوحُ الأُسْدِ وَانْفَرَجَ الزِّحَامُ
هوَ البطلُ الَّذي لو رامَ يومًا … بُلُوغَ الشَّمْسِ مَا بَعُدَ الْمَرَامُ
… عَنِ الإِسْلاَمِ وَالْمَوْلَى الإِمَامُ
وَيَا ابْنَ الْقَادِمِينَ عَلَى الْمَنَايَا … إذالاما الصيدُ أحجمها الصدامُ
ومنْ زانتْ وجوهُ النثرِ فيهِ … وفيْ تقريضهِ حسنُ النِّظامُ
لقدْ أمنتَ بمولدكَ اللياليْ … وَخَافَتْ بَأْسَكَ النُّوَبُ الْجِسَامُ
وَتَاهَ الْعِيدُ فِيكَ هَوىً وَبَاهَى … بكَ الأقطارُ وافتخرَ الصِّيامُ
فما ذا العيدُ إلامستهامٌ … دَعَاهُ إِلَى زِيَارِتكَ الْغَرَامُ