الصفحة 21255 من 66522

تاللهِ ما ذكرَ العقيقُ وأهلهُ … إِلاَّ وَأَجْرَاهُ الْغَرَامُ بِمَحْجِري

لولاهُ ما ذابت فرائدُ عبرتي … بَعْدَ الْجُمُودِ بِحَرِّ نَارِ تَذَكُّرِي

كم قد صحبتُ به من أبناءِ الظّبا … سِرْبًا وَمِنْ اُسُدِ الشَّرَى مِنْ مَعْشَرِ

وضللتَ من غسق الشّهورِ بغيهبٍ … وَهُدِيتُ مِنْ تِلْكَ الْوُجُوهِ بِنَيِّرِ

ياللعشيرةِ من لمهجةِ ضيغمٍ … كَمَنَتْ مَنِيَّتُهُ بِمُقْلَةِ جُؤْذَرِ

روحي الفداء لظبيةِ الخدرِ التي … بنيَ الكناسُ لها بغابِ القسورِ

لم أنس زورتها ووجناتِ الدّجى … تنباعُ ذفراها بمسكٍ أذفرِ

أَمَّتْ وَقَدْ هَزَّ السِّمَاكُ قَنَاتَهُ … وسطا الضياءُ على الظّلامِ بخنجرِ

والقوسُ معترضٌ أراشت سهمه … بقوادم النّسرينِ أيدي المشتري

وغدت تشنّف مسمعيَّ بلؤلؤٍ … سكنت فرائدهُ غديرَ السُّكرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت