يا لَيْتَني قاسَمْتُهُ ألَمَ الرَّدى … لوْ كان يرضى قسمتي المقدارُ
أوْ ليتَني ساكنتُهُ في لحدِهِ … فَيَضُمّنا تَحْتَ الترابِ جِوَارُ
حسبُ المنايا أنْ تفوتَ بمثلهِ … قُطبًا عَلَيْهِ للعلاءِ مَدارُ
يهني الثّرى أنْ صَارَ فِيهِ لحدُهُ … فَبِلَحْدِهِ شَرَفٌ لَهُ وفَخارُ
حازَ الثّراءَ بدرّةٍ مِنْ جِسمِهِ … إذ أغرقتْ بالنوء منهُ بحارهُ
قدْ كانَ رأسُ الملكِ منهُ متوجًا … و بمعصمِ العلياءِ منهُ سوارُ
إنَّ الرياسةَ بعدهُ لكئيبةٌ … ما إن يَقرُّ بها الغَداةَ قَرارُ
ولّى وسارَ المَجْدُ تَحْتَ مسيرِه … وَلِسَيْفِهِ وَلجَفْنِهِ اسْتعبارُ
هَلْ نافِعٌ قَوْلي أبا العبّاسِ لا … تبعدْ وبعدكَ ليسَ فيهِ مزارُ
عوجلتَ . . . . . . . . . . . . . . … . . . . . . . . . . . . . . .