وَوقعُ الظبى دونَ قرعِ العصا … وَوَخْزُ القَنا دُونَ نَخْسِ الإِبَرْ
وَما يَدْفَعُ الكَرُّ عَنْ أَهْلِهِ … إذا ضاقَ بالدراعينَ المكرّْ
ذعرتَ حماةَ الوغى منهمُ … كَما أنْذَعَرَتْ للِهِزَبْرِ الحُمُرْ
وَفِي أَيِّ يَوْمٍ شَهدْتَ الوَغى … وَما عُدْتَ تَسْحَبُ ذَيْلَ الظَّفَرْ
تجنبَ ذو الخبرِ هذا النزالَ … وَروعَ غيرَ الخبرْ
وَلَوْ شاجَروُكَ القَنا ضَلَّةً … لطمَّ على الخبرِ المختبرْ
يقرُّ ببأسكَ أسدُ الشرى … إِذَا المَوْتُ عَنْ ناجِذَيْهِ فَغَرْ
فقدْ أحجمَ الناسُ عنكَ الغدا … ةَ أَهْلُ الفَيَافِي وَأَهْلُ المَدَرْ
وَقَائِعُ جَلَّى دَياجِيرَها … إِبَاؤُكَ ثُمَّ الحُسامُ الذَّكَرْ
بِها بانَ فَضْلُكَ لِلْعَالَمِينَ … وَبِاللَّيْلِ يُعْرَفُ فَضْلُ القَمَرْ