صفتْ في جنابكَ أيامنا … فَحاشى لها أَبَدًا مِنْ كَدَرْ
وَحَسَّنْتَ بِالعَدْلِ أَوْطانَنا … وَلولاكَ ما حسنتْ مستقرّْ
فَشَيَّدَ رَبُّ العُلى ما بَنَيْتَ … وَ لاَ أَعْدَمَ الشَّامَ هذَا النَّظَرْ
وَكَمْ حَرَمٍ لَوْ نَأَيْتَ أسْتُبِيحَ … وَكمْ ثغرٍ لوْ بعدتَ انثغرْ
وَلَوْلاَ قِرَاعُكَ وَالمَكْرُمَاتُ … لَماتَ بِهِ النَّاسُ خَوْفًا وَضُرْ
جزيتَ المنيبينَ وَ المارقي … نَ بالخيرِ خيرًا وَبالشرَّ شرّْ
فلسنا نفكرُ بالحادثاتِ … طَوى جَوْرَها عَدْلُكَ المُنْتَشِرْ
وَإنكَ أكرمُ ذي ثدرةٍ … عفا وَتجاوزَ لما قدرْ
وَلِلْعُذْرِعِنْدَكَ إِيسَاعُهُ … قَبُولًا وَلِلْذَنْبِ أَنْ يُغْتَفَرَ
ففخرًا بنيلكِ هذي الخلالَ … ففي عشرِ معشارها مفتخرْ