مَوْلاَيَ لاَبَرِحَتْ يُمْنَاكَ هَامِيَةً … على الموالينَ في غيث النّدى الهطِلِ
أمطرتنا خلعًا حتى ظننتُ بها … قد أمطرتنا عيون الوبلِ بالبدلِ
شكرًا لصنعكَ من غيثٍ همى فبدا … رَوْضُ الْحَرِيرِ عَلَى الأَجْسَامِ وَالْمُقَلِ
لقد كفى العيد فخرًا أن يقالَ بهِ … هنّيت يا سيّدَ الأيامِ والأزلِ
العيد في العامِ يومٌ عمرُ عودتهِ … وَاَنْتَ عِيدٌ مَدَى الأَيَّامِ لَمْ تَزَلِ
إِنْ كَانَ يُدْعَى بِعِيدِ الْفِطْرِ تَسْمَيَةً … فَأَنْتَ تُدْعَى بِعِيدِ الْجُودِ والْخَوَلِ
فَلْتَهْنَ غُرَّتُهُ منْ بِشْرِ وَجْهِكَ في … هلالِ تمٍّ بنورِ الفضلِ مكتملِ
واستجلها حرةَ الألفاظِ واحدةً … بِالْحُسْنِ تَسْمُو جَمَالَ السَّبْعةِ الأُوَلِ
فَلاَ بَرِحْتَ بِأَوْجِ الْعِزِّ مُرْتَفِعًا … تجرُّ ذيلَ المعالي من على زحلِ