أما درى السيفُ أنْ نِيطتْ حمائِلُهُ … مِنْه على ما ازْدَرى بالصارمِ الذكرِ
تراهُ في موقفٍ للموتِ طالَ بِهِ … ذيلُ المنيةِ والأعْمارُ في قِصَرِ
بَينَ الدِّما وصَلِيلِ الهِنْدِ تحسِبهُ … أقامَ يرتاحُ بَينَ الكَاسِ والوتَرِ
كأنَّ سمرَ القنا في كفهِ قضبٌ … تلوحُ منْ فوقها الهاماتُ كالثمرِ
فبأسهُ روعَ العصيانَ منه كما … أخلاقهُ خلقتْ من ناضرِ الزهرِ
تاللهِ لو عابهُ الحسادُ ما وجدوا … عَيْبًا سِوَى أنّه في خِلْقَةِ البشرِ
يا منْ لهُ حسبٌ في المكرمات سما … مقدَّمًا فَوْقَ هام الأنجُمِ الزُّهُرِ
بقاءُ غرَّ المعالي أن تدومَ لها … قدمْ ولا زلتَ معصومًا من الغيرِ