وبحورًا حملنَ غدرَ حديدٍ … وَأُسُودًا صَحِبْنَ رُبْدَ الْعِتَاقِ
فِتيَةٌ لَوْ تَشَاءُ بِالْبِيْضِ حَالَتْ … بينَ قلبش المشوقش والأشواقِ
مَنْزلٌ كُلَّمَا بِهِ سَنَحَ السِّرْ … بُ تَذُوبُ الأُسُودُ بِالإشْفَاقِ
ثغرُ حسنٍ حمتهُ سمرُ قدودٍ … وظبى أجفنٍ ونبلُ حداقِ
وتجلَّت لكَ الشوسُ ظلامًا … حَامِلاَتِ النُّجُومِ فَوْقَ التَّرَاقِي
ورأيتَ البدورَ تشرقُ فيْ الأر … ضِ بِهَالاَتِ عَسْجَدِ الأَطْوَاقِ
فَتَلَطَّفْ وَحَيِّ عَنِّي خُدُورًا … هيَ حقًا مصارعُ العشَّاقِ
وَغُصُونًا خُضْرَ الْمَلاَبِسِ سُودَ الشَّ … عْرِ حُمْرَ الْحُليِّ والأوْرَاقِ
واتَّقِ الضَّرْبَ مِنْ جُفُونٍ مِرَاضٍ … واحذرِ الطَّعنَ منْ قدودِ رشاقِ
واخبرش الساكنينَ أنِّي على ما … علموهُ لهمْ على العهدِ باقِ