وقبله اختلست ساما وإخوته … أيدي المنون وأفنت بعدهم أمما
لهفي عليه ولهف المسلمين معي … لو أن لهفا من لاهف سدما
ولهف مدرسة بالذكر يعمرها … ومسجد كان فيه ينثر الحكما
الله أكبر كم باك وباكية … وحائر كاظم للقيظ قد وجما
وفجعة الدين والدنيا لمصرعه … وفرحة الناس والإسلام لو سلما
لكنه مورد لا بد وارده … من يعتبط شارخا أو من وهى هرما
عمري لقد غرنا من دهرنا خدع … من حيث لا يعلم المخدوع أو علما
يقودنا نحوها التسويق أو طمع … من مضمحل قليل مغضب ندما
والعمر والعيش في الدنيا له مثل … كالظل أو من يرى في نومه حلما
كل يزول سريعا ولا ثبات له … فكن لوقتك يا مسكين مغتنما