قاد المكانب يكسو الجو عثيرها … سماء مرتكم من نقع مرتكب
حتى إذا وردت ماء الصراة وقد … صارت لواحق أقرب من السغب
قال النزال لنا في الحرب شنشة … تمشي إليها ولو جثيا على الركب
فسار من نفسه في جحفل حرد … وسار من جيشه من عسكر لجب
حتى تسور حيطانا وأبنية … لولا القضاء لما ادركن بالسبب
لكنها عزمة من فاتك بطل … حمى بها حوزة الإسلام والحسب
فبيت القول صرعى خمر نومهم … وآخرين سكارى بابنة العنب
في ليلة شاب قبل الصبح مفرقها … لو كان تعقل لم تملك من الرعب
القحتها في هزبع الليل فامتخضت … قبل الصباح فألقت بيضة الحقب
كانوا يصدونها نحسا مذممة … والله قدرها مزاجة الكرب