الصفحة 21178 من 66522

فأول الشعفا حقا وأخرهم … محمد ذو البهاء الطيب العطر

مقامه ذروة الكرسي ثم له … عقد اللواء بعز غير منحصر

والحوض يشرب منه المؤمنون غدا … كالارى يجري على الياقوت والدر

ويخلق أقواما قد احترفوا … كانوا أولى العزة الشنعاء والنجر

والنار مثوى لأهل الكفر كلهم … طياقيا سبعة مسودة الحفر

جهنم ولظى والحطم بينهم … ثم السعير كما الأهوال في سقر

وتحت ذلك جحيم ثم هاوية … يهوي بها أبدا سحقا لمحتقر

في كل باب عقوبات مضاعفة … وكل واحدة تسطو على النفر

فيها غلاظ شداد من ملائكة … قلوبهم شدة أقوى من الحجر

لهم مقامع للتعذيب مرصدة … وكل كسر لديهم غير منجبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت