فأول الشعفا حقا وأخرهم … محمد ذو البهاء الطيب العطر
مقامه ذروة الكرسي ثم له … عقد اللواء بعز غير منحصر
والحوض يشرب منه المؤمنون غدا … كالارى يجري على الياقوت والدر
ويخلق أقواما قد احترفوا … كانوا أولى العزة الشنعاء والنجر
والنار مثوى لأهل الكفر كلهم … طياقيا سبعة مسودة الحفر
جهنم ولظى والحطم بينهم … ثم السعير كما الأهوال في سقر
وتحت ذلك جحيم ثم هاوية … يهوي بها أبدا سحقا لمحتقر
في كل باب عقوبات مضاعفة … وكل واحدة تسطو على النفر
فيها غلاظ شداد من ملائكة … قلوبهم شدة أقوى من الحجر
لهم مقامع للتعذيب مرصدة … وكل كسر لديهم غير منجبر