فروى حدود المرهفات من الدما … كما قد روت منها المثقفة السمر
فغادر قتلى يعصب الطير حولها … ويشبع منها النسر والذيب والنمر
قبائل عجمان ومنهم شوامر … ومن لحسين ينتمون وما بروا
وطائفة مرية غير عذبة … خلائقها بل كل أفعالها مر
أساءوا جميعا في الإمام ظنونهم … فقالوا ضعيف الجند في عزمه حصر
نغير على بلدانه ونخيفها … ليعرفنا الوالي وينمو لنا الوفر
فإن لم نصب ما قد أردنا فإنه … صفوح عن الجاني ومن طبعه الصبر
وما أنكروا في الحرب شدة بأسه … ولكن بتسويل النفوس لها غروا
وقد قسموا الإحساء جهلا بزعمهم … لعجمانها شطر وللخالدي شطر
أماني غرور كالسراب بقيعة … يرى في الفلا وقت الضحى أنه بحر