ليهن بني قحطان مجد فخاره … مدى الدهر في نادى بواد وأبلد
فيا راكبا أما لقيت ببيشة … وما دفعته من ضراب وفدفد
فسلم على قبر ابن شكبان سالم … فقد كان قدما قادما كل سيد
يحامي على التوحيد حتى عرى له … من الخلف كأس جرعه ذو تردد
ومر على أجزاع ظلفع قف بها … قليلا وما يغنيك عن ضرب مبعد
على ظهر قباء الكلي لا يريبها … حفا حزن منجاة قفر منكد
تثر الحصا بالخف كالحذف قبلها … وقد ضاق هما صدرها للتبعد
كل ثر من عين برملان وحشه … يجفله قناصة بالترصد
توسمت الوسمى أما بكوره … فمن نقا الدهناء سعدانها الندى
وأما ثوانيه فإن زال ظعنها … فمن حظن حتى الرشاء الممهد