فهو للعائذ حصن مانع … لم يلن قط لخطب فيه قدح
لم يكن كيد العدى هائله … أيهول الضيغم المقدام سرح
كم له من موطن فيه ارتوى … من دما أعدائه سيف ورمح
كل من حار به دان له … بعد أن يثخنه قتل وجرح
حربه نار على أعدائه … فنجا من هو للمختار صلح
جاءه الكفار في أحزابهم … ليزيلوا شرعة الحق ويمحوا
فتلوا هربا بل خيبا … ما شفوا غيظا وما للزند قدح
غنم بالنطح صالت وأبى … جبل الإسلام أن يوهيه نطح
وله صحب ليوث همهم … لدم الكفار في الهيجاء سفح
لم يلاقوا أحدا إلا انثنى … وتولى وله في العدو جمح