البحر:
وافر تام أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي ؟ … وَمَا في الحَقّ غَصْبي وَاجتِنَابي
أيَجْمُلِ أنْ أُبِيحَكَ مَحضٍ وُدّي … وأنتَ تسومُني سوءَ العذابِ
فديتُكَ ، كم تغضّ الطّرفَ دوني ؛ … وكمْ أدعوكَ من خلفِ الحجابِ
وَكَمْ لي مِنْ فُؤادِكَ ، بَعدَ قُرْبٍ ، … مكانَ الشّيْبِ في نفسِ الكعابِ
أعدْ ، في عبدِكَ المظلومِ ، رأيًا … تنالُ بهِ الجزيلَ منَ الثّوابِ
وَإنْ تَبْخَلْ عَلَيْهِ ، فَرُبّ دَهْرٍ … وَهَبْتَ لَهُ رِضَاكَ بِلا حِسَابٍ