إليه أتى الوفاد من كل وجهة … يؤمون ذا مجد كثير المواهب
يمرون بالدهنا خفاقا عيابهم … ويرجعن من جدواه بجر الحقائب
ألا إنه شمس الملوك إذا بدت … توارت لضوئها جميع الكواكب
فقد فاقهم حلما ومجدا وسؤددا … فمن مثله في شرقها والمغارب
فلا زال بالإسعاف والنصر مسعدا … يدوس عداه بالسيوف القواضب
ودونك من أبكار فكري خريدة … تزف من الإحساء إلى خير خاطب
أتتك تجر الذيل في رونق الضحى … ولم تخش من واش بها أو مراقب
فأحسن قراها بالقبول ولا تطع … بها قول عذال حسود وعائب
وأزكى صلاة الله ما سلت الظبا … وهز القنا الفرسان بين الكتائب
على خاتم الرسل الكرام وصحبه … نبي أتاها من لؤي بن غالب