كريم المساعي فيصل من يراعه … على طرسه يحكى هتون السائب
فيممته من أرض هجر عشية … واعمت عيس اليعملات النجائب
تجوب بنا البيداء والصلب واللوى … بوخد به يطوي بعيد السباسب
بيوم من الشعراء حام هجيره … به يسعد الحرباء صوت الجنادب
فلما أتت أرض الرياض وانهلت … من المنهل المورود عذب المشارب
أناخت وحطت في فناء رحالها … وفازت بما قد أملت من مآرب
كريم يرى في وجهه البشر والندى … وفي كفه الهطال نجح المطالب
هو الغيث يحيي المسنتون بخصبه … هو الليث في العجاء بين المقانب
ونجم به ترمى الغواة من الورى … ويهدى به أهل السرى في الغياهب
به صعدت هماته وهباته … إلى منزل فوق النجوم الثواقب