ثم به يحاسب المكلف … عن كل شيء وتطير الصحف
ويستقر في يمين المتقى … كتابه وعكس ذلك الشقي
والوزن بالميزان للصحائف … حق فدع عنك هوى المخالف
ويضرب الجسم على جهنما … ثم تجوزه العابد حسبما
جدوا إلى الطاعة بالمسارعة … في دار دنياهم فتلك المزرعة
والجنة الحسناء مع جهنم … أوجدنا من قبل خلق آدم
ثم كلا الدارين لا تفني كما … لا يدرك الفناء من حلهما
ولم يخلد مؤمن في النار … بذنبه بل جملة الكفار
والشرك لا يغفره الله حشا … وغير يغفره لمن يشا
والسيئات بعضها صغائر … كما أتى وبعضها كبائر