فهو تعالى الواحد الفرد الأحد … ليس له ند ولا كفو أحد
والملك المالك والمليك … ليس له في ملكه شريك
ولا مظاهر ولا وزير … حاشا ولا مثل ولا نظير
بل كل ما سواه فهو خلقه … عبد له يجري عليه رزقه
فهو السميع العالم البصير … والحي والمريد والقدير
ومن صفات ذاته القيام … بنفسه لا الغير والكلام
كلم موسى بكلامه الذي … من وصف ذاته فبالحق خذ
والصحف والتوراة والزبور … وبعده الإنجيل والمسطور
أعني كتاب أحمد الأواه … جميعها عين كلام الله
لفظا ومعنى عند أهل الحق … وإنما المخلوق صوت الخلق