البحر:
طويل غريرُ لحاظٍ ناقصُ الخصرِ فاتنٌ … نكمِّل إذ في أخذِ روحي تشطّرا
هو الغصنُ لكن بالهوى فيه خاطري … على خطرٍ لمَّا مشى وتخطَّرا
وقالوا اصطبرْ والريقُ في فيهِ سكرٌ … فقلتُ بصبرٍ لا أقابلُ سكَّرا
عجبتُ لهُ إذ لاحَ واهتزَّ عطفهُ … لأني رأيتُ الغصنَ بالبدرِ أثمرا
فما الشمسُ إِلا وجنَةٌ منهُ أشرقتْ … نهارًا وخدٌّ فيهِ صبري تعذّرا
وما الليلُ إِلاَّ شَعرهُ وهو مسبَلٌ … ولكنّهُ قد صارَ بالوجهِ مقمرا
وما المسكُ إِلا نشرُ فيه الذي طَوى … أحاديثَ عن إِسنادِها الطيبُ عبَّرا