الصفحة 20833 من 66522

البحر:

طويل غريرُ لحاظٍ ناقصُ الخصرِ فاتنٌ … نكمِّل إذ في أخذِ روحي تشطّرا

هو الغصنُ لكن بالهوى فيه خاطري … على خطرٍ لمَّا مشى وتخطَّرا

وقالوا اصطبرْ والريقُ في فيهِ سكرٌ … فقلتُ بصبرٍ لا أقابلُ سكَّرا

عجبتُ لهُ إذ لاحَ واهتزَّ عطفهُ … لأني رأيتُ الغصنَ بالبدرِ أثمرا

فما الشمسُ إِلا وجنَةٌ منهُ أشرقتْ … نهارًا وخدٌّ فيهِ صبري تعذّرا

وما الليلُ إِلاَّ شَعرهُ وهو مسبَلٌ … ولكنّهُ قد صارَ بالوجهِ مقمرا

وما المسكُ إِلا نشرُ فيه الذي طَوى … أحاديثَ عن إِسنادِها الطيبُ عبَّرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت